Yahoo!

…وستسكتون…

كتبها محمد نجيب بلحاج حسين ، في 9 يونيو 2010 الساعة: 14:09 م

 

مهرُ القدس…

 

 

 

يا إخوة الشّعر ، ظلّ الشّعر عن داري
هل يكره الخزي ؟ هل يخشى من العار؟

لم ألقَ بيتا يساوي حجم مخزيتي
من موجة القهر تغشاني ، بإصرار

ما حيلة الشّعر والأذهان مقفلة؟
لو يعصف الشعر في عنفٍ كإعصار

القدس تنساق للأعداء مكرهة
والقادة الفُحْلُ : فئران بأوكار

يا إخوة الشعر سُمّ اليأس يقتلني
والشعر واليأس ، مثل التّبن والنّار

 

***

 

يادوحةَ الشّعر ، يا فيحاء أشجاري
أخشى على ظلّك الفتّانِ من عاري

أصبحت من كثرة الأحزان مُنكمِشا
ينتابُني الخِزيُ ، من ترديد أخباري

يا دوحةَ الشّعر ، مُدّي الجِذْرَ في جسدي
واستنشقي الرّوح من معزوف أوتاري

تَلقَيْن للأقصى تماثيلاً بِأوردتي
فيها تُصلّي خيالاتي وأفكاري

تَلقَيْن في القلب تخطيطاً لخارطة
لم يبْقَ منها سوى وهمي وآثاري

 

***

 

قضّيْتُ عمري بتشريد وأسفار
ألقى نفورا من الأعداء والجار

هذا بنارٍ وفسفورٍ يروّعني
والجارُ يبني دعامات لأسوارِ

ماذا سأروي إلى التاريخ يا لهفي؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ضجيج الصمت.

كتبها محمد نجيب بلحاج حسين ، في 21 مارس 2010 الساعة: 19:52 م

 

ضَجيجُ الصّمت.

تلاقيْنــــــا، فلفَّ الكونَ صمتٌ،
به ضجّتْ جميــــــعُ الذّكرياتِ.

وبــــــاحَتْ كلّ جـــارحةٍ لديْنا،
بِمــــــا لاقتهُ في زمَن الشّتــاتِ

صَمَتْنا والهوى يشكو اضطِرامًا
وترْتجِفُ المفـــاصلُ في انبتاتِ

وقال القلبُ للقلبِ : (التقينــــــا،
ولكنّــــا بقـــــــايا من فُتـــــاتِِ)

***

سرى بين الشّفـــــاهِ دبيبُ نملٍ،
يحـــاول سَدّ أروِقة النّجــــــــاةِ

وكاد الشّوق يُرديـــــنا سقوطا،
ويُنزِلنا إلى رُتبِ العُصــــــــاةِ

تَخــــالفتِ الدّروبُ بِنا فتُهنـــا،
وأوغلنا بِغابــــــــــــاتِ الفلاةِ

وهـــــا إنّا ، وبعد مُضِيّ عُمْرٍ
تَوَاجَهْنَا، فقُمنا من سبــــــــاتِ

أيا أيّامُ ، مــــــا أنصفتِ عِشْقًا،
ومــا قَصّرْتِ في بَتْرِ الصِّلاتِ

***

وقفنـــــا عِند بهوِ الدّارِ نُصغي
إلى نبْضَيْن، في نـــــسق الأناةِ

ضجيجُ الصّمتِ أنســــــانا بِأنّا
على مرأى العَوازِل والوُشـــاةِ

وأنقذني من الإغمـــاء صوتٌ:
( أبي ، سلّمْ على أمّ الفتــــــــاةِ

تَحَمّـــــلتِ التّرمُّلَ ذات قصفٍ
وقارعتِ الخطوبَ ، وفي ثباتِ

لِتجعلني، أبـــاهي الكونَ عشقي
وتُعطي البنْتَ من أ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شعر و شرع.

كتبها محمد نجيب بلحاج حسين ، في 5 مارس 2010 الساعة: 21:00 م

 

شعروشرع.
 

حين جاءت سورة النّصر اختتاما للوصيّه
دمعةالصدّيق سالتْ
رطبةً ، حرّى ، نديّه

أدرك الصّديق أنّ الله يستدعينبيّه
بعد إكمال الرّسالات العليّه
للجموع الآدميّة

ثانِيَالإثنين يدري ، أنّ أضواءً أشعّتْ
في القلوب الجاهليّة

أنّ ربّالكون قد أعطى
لأهل الأرض كلّ المنهجية

جاء نصر الله والفتح
وقدجاءا سويّه

واوُ عطفٍ أو معيّه
إنها واو ارتباطٍ سرمدية

جمّعت نصرا وفتحا
بابتهالات رضيّه

واصل الصّدّيق بعدالمصطفى نشر القضيّه

ثمّ ولّى

والذي بعده ولّى
والذيبعده ولّى
والذي بعده ولّى

شعشع الإيمان في كل الرّوابي
تمّ فتحالأرض والأذهان
للقيم السّنيّه

وإذا الإسلام يعطي للورى أحلىهديّه

وإذا الأعطار تسري في روابينا شذيّه

جاء نصر الله والفتح،
وقد جاءا سويّه

كقضيبي سكة جعلا قطار الدين
يجتاز الأخاديدالعتيّه

ثمّ يمضي في بحارٍ
في صحارَى
في أراضبابلية
فارسية … بربرية
أطلسية

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

معجزة الشهيد العائد

كتبها محمد نجيب بلحاج حسين ، في 11 نوفمبر 2009 الساعة: 20:48 م

 

غزّة : معجزة الشّهيد العائد

 

حين استيقظت من الإغماء
أيقنت بأنّي محجوزٌ عند الأعداءْ

وفهمت بحسّ الإصغاءْ
أنّي مبتورُ الأعضاءْ

غاص الفسفور إلى جسدي
واندسّ بكل الأنحاءْ

***

لم أفتح عيني
فبهاء الموتة يغريني
سأكون رفيق الشهداءْ

وبدأت أرتّب أجنحتي
لأطير بكلّ الأجواءْ

شاهدت قصورا من ذهب
شاهدت جِنانا فيحاءْ

شاهدت الأقصى منتشيا
يرفل في تيه وبهاءْ

شاهدت الكون بلا فتن
يغمره حب وإخاءْ

***

ألقيت بنظرة توديع
لفجاج الأرض الدّكناءْ

ولجسم كان يرافقني
قد أضحى كومة أشياءْ

***

ورأيتُ طبيبا يحقنني
ما بين حماس وعناءْ

يهتمّ بقلبي ، يقْلعُه
للبيع بسوق الأشلاءْ

" أسْرعْ ، فالجثّة طازجةٌ
و هنالك بيع وشراءْ"

***

يا ويلي…
تبقى أجزائي
من بعدي؟!
عند الأعداءِ؟!

أيعيش ببعضٍ من بدني
خنزيرٌ
يطلبُ إنهائي؟!

***

أدلفتُ بداخل أشلائي
ونزعت رداء الشهداءِ

أمسكت برجلي البتراء
وضر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

اعتذار لفلسطين

كتبها محمد نجيب بلحاج حسين ، في 11 نوفمبر 2009 الساعة: 20:44 م

 

 

اعتذار لفلسطين
 
تَعالى صراخ النفس من طول دائها        وما من ربيعٍ ينجلي عن شتائها
بِآهٍ تُســـــــيل الدّمع من طول زفرةٍ        وآهٍ ســــيفنى العُمْرُ قبل انتهائها
 يقولـــــــون إنّ العشقَ ألعابُ صبيةٍ       و منه اكتساء الروح مثل ردائها
فِلسطيــــــنُ إذ يبيضّ شَعْرٌ بمفرقي           يزيد اشتياقي لابتلال بمائها
أنا العاشق الملهوفُ زادتْ صبابتي     مع العمْر عمقا في جذور انتمائها
شكاوى ضحايا العشق في كلّ حِقبةٍ   كقَطرٍ بعرض البحر قرب اصطلائها
تشرّبتُ كأس الحبّ منذ طفولتي           ولم ينفصل عِزّي على كبريائها
وأيقنت أنّي لن أعيدَ كرامتي           سوى بانتصار الحقّ تحت سمائها
غزاني غباءٌ حين صدّقت قادةً              بأنّا سنسعى لانتهاء ابتلائها
وأنّا نُعِدّ الإجتياح بلحظةٍ              ستُعطي لأرض القدس كلّ نقائها
فأسهمت في الإنماء من غير لفتة    وشاركت في التطوير قصد اعتلائها
ولم أدر أنّي كنت رهنَ خيانة          أضاعت يقيني من لئيم افترائها
لقد كنت غِرّا حين صدّقت ثلّةً       من القوم ، باعوا طاهرات دمائها
ولو أنهم يُدعَوْن في ألف قمّةٍ              لما كرّسوا إلاّ مزيد انحنائها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كتبها محمد نجيب بلحاج حسين ، في 5 أكتوبر 2009 الساعة: 22:20 م

يا وطني …

 

هديّة إلى المُهجرين في كل أنحاء الوطن العربي

 

مقطوعُ الأرجُلِ والأذْرُعْ ….مكسور الهامة والأضلُعْ

تُهَمُ التّخْوينِ تطارِدُني….تَشْتَمّ ظِلاليَ…تستَطْلِعْ

و الكونُ الواسِعُ يحشُرُني….في جُحْرِ الحيّةِ والضّفدعْ

في كلّ طريق أقصده….يتبعُني المخبرُ للمخْدعْ

وجهاتُ الكونِ بلا عددٍ….في وجهيَ تُغلقُ أوْ تُمنَعْ

والعِشقُ السّاكنُ أوعيتي….لِلْوطنِ الغالي … لا يُقْلَعْ

يا وطني … هل عشقُك إلا….إيمانٌ بجلال المُبدعْ؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صديقي…

كتبها محمد نجيب بلحاج حسين ، في 14 يونيو 2009 الساعة: 23:51 م

 

صديقي …
 
 
 
طويتَ المَسافاتِ قبلي…
 
وقطّعت حبلي …
 
ولم تكترثْ لارتباطي ونبلي …
 
***
 
وحيدا ، توجّهتَ نحو القطار …
 
ولبّيتَ ترنيمة الإندثار …
 
 
وحين التفتُّ لصوت ارتطامٍ …
 
وجدتُ الدّماء بعمق المجاري …
 
 
***
صديقيييييييييييييييييييييييييييييي
 
صديقي …
 
 
وأوغلتُ في نوبةٍ للصّراخ استقرّت
 
 على صخرة الرّابية …
 
 
جريتُ
 
قفزتُ
 
ضربتُ السّواري…
 
ولم ألقَ حلاّ لأعطابيهْ …
 
***
 
ولم يفلح العمر في رأبِ صدعي …
 
وقد زاد قهري على ما بيهْ …
 
***
 
وواصلت وحدي طريق ارتحالي …
 
***
 
 
تزوّجت تلك التي أتعبتنا …
 
برفض الوصال …

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

فسفوريّة ؟…

كتبها محمد نجيب بلحاج حسين ، في 23 فبراير 2009 الساعة: 19:41 م

فسفريّة؟


فسفريّة ؟….

وانشْطاراتٌ تؤدّي

لانشطاراتٍ تؤدّي

لانشطاراتِ عتيّة؟…

فسفريّة ؟….

والمساحات الّتي تنجو صباحا …

دورها يأتي العشيّة؟…

فسفريّة؟ …

حجّة السّاميّة الفيحاء

صارت فسفريّة؟ …

يا لأهوال البليّة …

اِقرؤوا نصّ الوصيّة …

حلِّلوها …

كيف أصبحتم بها أعداء الآدميّة ؟؟؟

كيف زوّرتم بها التاريخ …

والأعراف…

والكتب العليّة؟؟؟

حجّة السّاميّة الفيحاءِ ، بيضاءُ نقيّة …

كيف صارت فسفريّة؟؟؟

تبتر الأعشاب

والأشجار

والأطراف

والأرواح

في الأرض الزّكيّة ؟؟؟

كيف أضحت في متاهات دنيّة؟؟؟

تحرق الأوصال

والأطفال

والآمال

تجتثّ المراعيَ والرّعيّة …

حجة الساميّة الفيحاء تبني…

سورَ فصل العنصريّة؟…

حاصرت شعبا فقيرا …

صادرت منه الأراضي…

أعملت فيه المجازرْ…

سلبت منه الهويّة ؟…

حجّة السّاميّة الفيحاء مجّتكم…

تحوّلتم دمار الآدميّة …

خيبة الله عليكم …

يانفاياتٍ توالت

من نفاياتٍ توال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

متى …؟؟؟…

كتبها محمد نجيب بلحاج حسين ، في 19 يناير 2009 الساعة: 19:45 م

 

مَتَى ؟
هَا إِنَّ فَتْح اللهِ جَــــــــــــــاءْ …
وَ النّصْرُ جَــــــــــــــاءْ …
وَ اللهُ … مِنْ أَعْلَى سَمَـــــــــــــا …
لَبَّى النِّدَاءْ …
لَمَّا رَأَى …
فَوْقَ الرُّبَى …
فُرْسَانَ صِدْقٍ … أَوْفِيَاءْ …

***

هَا إِنَّ فتحَ اللهِ جَـــــــــــــاءْ …

كُلُّ الَّذِي قُلْتُمْ هُرَاءْ …
كُلُّ الَّذِي قَدْ كَانََ مِنْكُمْ …
مَحْضُ تَلْفِيقٍ وَضِيعٍ …
وَافْتِرَاءْ …

هَا إِنَّ فتحَ اللهِ … يَشْفِينَا …
كَأَقْرَاصِ الدَّوَاءْ …

هَا إِنَّنا … بِالدِّينِ … بِالإِيمَانِ …
نجْتَاحُ الفَضَاءْ …

نَهْوِي عَلَى الأُكْذُوبَةِ الْمَفْضُوحَةِ الْحَمْقَاءْ …

هَا إِنَّنا نَبْنِي …
مَعَ الـتَّارِيخِ …
عَهْدًا مِنْ صَفَــــــــــاءْ …
هَا إِنَّنا نرْمي عَلَى الْخِزْيِ الَّذِي …
أَسْكَنْتُمُوهُ بِأَرْضِنَا …
غَيْظَ السَّماءْ …
نَجْتَثُّ يَأْسًا… خَانِعًا …
هَدَّ الْقُلُوبَ …
وَزُجَّ فِي سَيْلِ الدِّمَاءْ …
***
هَا إِنَّ فَتحَ اللهِ … جَاءْ …

يَسْقِي الْهَزِيمَةَ لِلْعِدَى …
حَتَّى حُدُودِ الإِرْتِوَاءْ …

يُلْقِي عَلَى الْمُتَخَاذِلِينَ الْعَارَ…
خِزْيًا وَابْتِلاَءْ …
يُعْطِي مِثَالاً … فَاضِحًا …
لِلأَوْلِيَاءْ ….
***
هَا إِنَّ فتحَ اللهِ جَاءْ …
حَيُّوا تُرَابًا فِي القِطاعِ…
تَعَانَقَتْ فِيهِ الدِّمــــــــا…
فَتَضَرَّمــــــا…

أَضْحى لَهِيبًا حَارِقًا…
يَسْقِي الأَعَادِي عَلْقَمَا…

حَيُّوا مَزَارِعَهُ الَّتِي …
زَادَتْ شُمُوخًا وَاعْتِلاَءْ …

ياغزّة الْعِزِّ الّذي ردّ الإباءْ …
شكرا على كشفِ الغِطاءْ …

بَانَتْ أَسَارِيرُ النِّفَاقِ …
عَلَى وُجُوهِ الأَشْقِيَاءْ…
***
ياسَاكِنِينَ قُصُورَنَا …
يَا قَامِعِينَ شُعُوبَنَا …
يامُطْبِقِينَ عَلَى الْعُرُوشِ …
بِلاَ انْتِهَاءْ …

هَا إِنَّ فتْحَ اللهِ جَـــــــاءْ …

وَ النّصرُ جَــــــــاءْ …
وَ اللهُ … مِنْ أَعْلَى سَمَـــــــا …
لَبَّى النِّدَاءْ …
لَمَّا رَأَى …
فَوْقَ الرُّبَى …
فُرْسَانَ صِدْقٍ …
أَوْفِيَاءْ …
فَاخْتَارَ مِنْهُمْ نُخْبَةً …
يَرْقَوْنَ لِلرُّتَبِ الْعُلَى …

أَرْوَاحُهُمْ بَيْنَ الْجِنَانِ …
تَشِعُّ نُورًا فِي بََهَـــــاءْ …
وَالرَّابِضُونَ عَلَى التِّلاَلِ …
يُدَافِعُونَ عَنِ الْحِمَى …

يَغْشَى الْمُحَيَّا نُورُهُمْ …
كَالأَنْبِيَاءْ …
يَنْسَابُ مِنْ أَبْصَارِهِمْ…
نَحْوَ الْعِدَى …
حِقْدٌ…
كَصَعْقِ الْكَهْرَبَـــــــاء ْ …
***
هَا إِنَّ فتحَ اللهِ جَــــــــاءْ…

يَاأَيُّهَا الدَّاعُونَ لِلتَّطْبِيعِ …
جُبْنًا وَاحْتِمَاءْ …

يَاقِمَّةَ الْعُرْبِ الَّتِي …
لاَ تَسْتَجِيبُ إِلَى نِدَاءْ …
يَامَجْلِسَ الزُّورِ الْمُلَطَّخِ …
بِالْخِيَانَةِ وَالْغَبَاءْ …
يَا مَنْ أَجَازَ الْقَتْلَ وَالتَّنْكِيلَ وَالتَّرْوِيعَ …
بَيْنَ الأَبْرِيَاءْ …
هَا إِنَّ فتح اللهِ جَـــــــــاءْ …

***

خَلُّوا السَّبِيلَ إِلَى الْعَدُوِّ …
يَرَى جَحِيمًا …
مُرْعِبَا …
خَلُّوهُ يَلْقَى …
عَنْ مَجَازِرِهِ الْمُرِيعَةِ …
بَعْضَ جُزْءٍ … مِنْ جَزَاءْ …

خَلُّوهُ يَفْهَمُ … أَنَّنَا …
لَمَّا نُغَذَّى بِالأَمَانَةِ وَالْوَفَاءْ …
لَمَّا نَشُدُّ الْعُرْوَةَ الْوُثْقَى …
بِصِدْقٍ وَان

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

صوت المقاوم.

كتبها محمد نجيب بلحاج حسين ، في 8 يناير 2009 الساعة: 16:11 م

اِشْرَبْ ، تراب الأرض ، سَيْل دمائي

واشهـد بأنّـي واهـبٌ  أشلائـي

إنّي ابنُ غزّةَ ، في سبيـل نجاتِهـا

فارقتُ دِفئي ، وارتضيتُ  عرائـي

في عُمقها ، أتقنتُ نَصْبَ  كمائنـي

أعـددت فـخّ المـوت لـلأعـداء

بَلّغْ جُمـوع الخِـزيِ أنّـي واثـقٌ

في اللهِ ربّـي ، مُخبِـتٌ  بدعائـي

واللهِ إنّـي سـوف أحيـا شامخـاً

أو أنتهـي فـي نُخبـة الشّهـداء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي